أخبار
طلال أبوغزاله في «كلام بزنس».. 88 عاماً من النجاح لمؤسس أكبر إمبراطورية عربية
05-آب-2026
يرى مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبوغزاله العالمية الرقمية، الدكتور طلال أبوغزاله، أن الثروة الحقيقية لا تُقاس بحجم الأصول أو العقارات، وإنما بما يملكه الإنسان من معرفة وأفكار، مؤكداً أن ما صنع مجموعته العالمية لم يكن النفط أو التجارة أو الصناعة، بل الاستثمار المبكر في اقتصاد المعرفة والملكية الفكرية، في وقت لم يكن معظم الناس في المنطقة العربية يعرفون معنى هذا المجال أصلاً في الستينيات.
وخلال مقابلة مطوّلة مع برنامج «كلام بزنس»، استعرض أبوغزاله رحلة امتدت لأكثر من ثمانية عقود، بدأت بطفل فلسطيني هُجّر من يافا عام 1948، وانتهت ببناء واحدة من أكبر المؤسسات العربية العاملة في مجالات الملكية الفكرية والمحاسبة والاستشارات والتكنولوجيا، تمتلك أكثر من 140 شركة ونحو 100 مكتب حول العالم ويعمل بها قرابة ألفي موظف.
شركة بدأت من صندوق سيارة.. وأصبحت الأكبر في العالم
بعد سنوات من العمل في إحدى أكبر شركات المحاسبة بالكويت، قرر أبوغزاله تأسيس شركته الخاصة عام 1972، لكن من دون مكتب أو رأس مال تقريباً.
ويقول إن اجتماعاته الأولى كانت تُعقد على الرصيف، بينما كانت ملفات العملاء محفوظة داخل صندوق سيارته، قبل أن يتبرع له أحد رجال الأعمال بمكتب مجاني عندما علم بظروفه.
ويستعيد تلك المرحلة قائلاً إن كل ما كان يملكه آنذاك هو «الفكرة»، بينما لم يكن أحد يفهم لماذا يصر على تأسيس شركة متخصصة في الملكية الفكرية، حتى إن كثيرين كانوا يعتبرون المشروع فكرة غريبة لن تنجح.
وأوضح أن المجموعة احتاجت إلى خمس سنوات كاملة قبل أن تتوقف عن تسجيل الخسائر، وأنها اعتمدت خلال تلك الفترة على القروض البنكية واستمرار العمل دون توقف، مؤكداً أن الإصرار على بناء شركة عربية عالمية كان الهدف منذ اليوم الأول.
وقال: "أعلنّا منذ تأسيس الشركة أن العالم يحتاج إلى أن يكون بين الشركات الكبرى شركة عربية".
لقراءة المقال بالكامل