أخبار
تكريم مجلس معايير المحاسبة الدولية في القطاع العام لجهوده في تطوير تقارير الاستدامة عالميا
28-تشرين الأول-2026
التكريم يسلط الضوء على دور معيار الافصاحات المناخية في تطوير تقارير الاستدامة للقطاع العام عالميا
نيويورك – حظي مجلس معايير المحاسبة الدولية في القطاع العام بتكريم من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، تقديرًا لجهوده في تطوير المعيار الأول للإبلاغ عن الاستدامة: «الإفصاحات المتعلقة بالمناخ»، الذي يُعد أول معيار عالمي لتقارير الاستدامة مصمم خصيصًا لتلبية احتياجات القطاع العام.
وجاء الإعلان عن التكريم خلال أعمال الدورة الثالثة والأربعين للفريق العامل الحكومي الدولي للخبراء المعني بالمعايير الدولية للمحاسبة والتقارير، والتابع للأونكتاد، في جنيف بسويسرا. وتسلمت الجائزة سيلين تشان، المسؤولة الرئيسية في مجلس وعضو فريق وضع معايير الاستدامة التابع للمجلس.
وفي هذا السياق، قال توماس مولر-ماركيز بيرغر، رئيس مجلس مجلس معايير المحاسبة الدولية في القطاع العام إن هذا التكريم من الأونكتاد يمثل اعترافا مهما بالجهود المبذولة لتعزيز معايير تقارير الاستدامة في القطاع العام، وحافزا لمواصلة تطويرها وتوسيع أثرها. كما أشاد بالتزام أعضاء المجلس الثمانية عشر، الحاليين والسابقين، الذين أسهمت جهودهم الجماعية منذ عام 2022 في دفع هذه المبادرة قدما بوتيرة متسارعة، استجابة لاحتياجات أصحاب المصلحة.
وأضاف أن الحكومات والجهات الأخرى في القطاع العام تتحمل مسؤولية أساسية في إدارة الموارد العامة وقيادة الاستجابة لقضايا الاستدامة، بما فيها تغير المناخ. وأوضح أن المعيار الأول للابلاغ عن الاستدامة يوفر أساسا عالميا لتقديم معلومات متسقة وقابلة للمقارنة بشأن المخاطر والفرص المرتبطة بالمناخ، بما يساعد الحكومات على اتخاذ قرارات مستنيرة تستند إلى معلومات موثوقة.
وصدر المعيار الأول للابلاغ عن الاستدامة في يناير 2026، بهدف توجيه الجهات في القطاع العام نحو الإفصاح عن معلومات مفيدة لاتخاذ القرارات بشأن المخاطر والفرص المرتبطة بالمناخ. ويستند المعيار إلى التطورات الدولية في مجال تقارير الاستدامة والإرشادات الموجهة إلى القطاع الخاص، مع تكييفها بما يتناسب مع طبيعة مسؤوليات الحكومات والجهات العامة وأهدافها المرتبطة بخدمة المصلحة العامة.
وقد جرى تطوير المعيار بدعم من البنك الدولي، الذي يعمل على بناء عالم خالٍ من الفقر على كوكب صالح للعيش، من خلال توظيف التمويل والمعرفة والخبرات لدعم التنمية المستدامة.
وأكد مولر- ماركيز بيرغر أن هذا التكريم هو ثمرة مساهمات واسعة من الجهات المعنية حول العالم، التي شاركت بخبراتها ورؤاها في تطوير المعيار. وأشار إلى أن التركيز في المرحلة المقبلة سينصب على ترجمة هذا الإطار العالمي إلى خطوات عملية على المستوى المحلي، وتحقيق قيمة عامة ملموسة من خلال دعم الجهات المختصة في مسيرتها نحو التطبيق والتنفيذ.
وجاء تطوير المعيار الأول للابلاغ عن الاستدامة نتيجة عملية تشاور دولية واسعة النطاق، شملت تلقي آراء ومساهمات من نحو 100 منظمة، من بينها وزارات مالية، إلى جانب تنظيم حلقات نقاش عالمية بقيادة مجلس معايير المحاسبة الدولية في القطاع العام في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.
وبلغ إجمالي الجهات المعنية التي تواصل معها المجلس خلال مراحل تطوير المعيار أكثر من 900 جهة، في عملية تعكس اتساع نطاق المشاركة الدولية والحرص على تطوير إطار يستجيب لاحتياجات القطاع العام، ويسهم في تعزيز الشفافية والمساءلة وتحسين جودة الإفصاحات المتعلقة بالاستدامة والمناخ.
www.ifac.org