أخبار
أزمة الديون السيادية - المحاسبة هي أمر هام
24-آب-2015
انضم الاتحاد الدولي للمحاسبين، وهو المنظمة العالمية لمهنة المحاسبة التي تضم أعضاءً وزملاءً في 130 دولة، مؤخراً الى مجموعة متعددة التخصصات في معهد سيسيفو CESifo في ميونخ- المانيا، من أجل مشاركة دروس الماضي فيما يخص الاقتراضات الزائدة والتعثر في السداد، وتحليل مواطن الضعف الحالية في إدارة الديون السيادية. وقد جاء هذا النقاش في الوقت المناسب في ضوء أزمة ديون اليونان.
وكان لدى المشاركين- من محاسبين واقتصاديين وأخصائي تمويل ومحامين واحصائيين وممثلين عن القطاع الأكاديمي وقطاع الأعمال والحكومات والمنظمات الأجنبية ومعاهد البحوث- وجهات نظر مختلفة حول كيفية مساعدة اليونان على خروج من أزمتها.
يدعم الاتحاد الدولي للمحاسبين فكرة أنه يتوجب على اليونان بناء جسور الثقة مع جميع أصحاب المصلحة عن طريق جعل الشفافية والمسائلة أهم الاصلاحات الطارئة. وسواء كان الموضوع سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي- فان للمحاسبة دور هام، إذ أن البدء بالأرقام الصحيحة هو أمر جوهري لتقييم العواقب الاقتصادية والمالية للحلول البديلة. لذلك، تكمن الإنطلاقة الجديدة لليونان في استخدام معلومات مالية حكومية مبنية على معايير المحاسبة الدولية في القطاع العام على أساس الاستحقاق.
ولدعم المزيد من الوعي حول الحاجة لإعداد تقارير مالية حكومية عالية الجودة، قام الاتحاد الدولي للمحاسبين بتأسيس تحالف المسائلة الآن واسع النطاق. وتعتقد المنظمات الأعضاء في التحالف بأن هناك طريقة أفضل لإحراز التقدم بالنسبة للحكومات من جميع الأحجام وهي تبدأ بإمداد الحكومات بالأسس اللازمة للإدارة المالية السليمة: وهي المعلومات المالية الشفافة والموثوقة.
نبذة عن تحالف المسائلة الآن:
هو عبارة عن تحالف من المنظمات التي تعتقد بأن هناك طريق طريقة أفضل لإحراز التقدم بالنسبة للحكومات من جميع الأحجام. تبدأ هذه الطريقة بإمداد الحكومات بالأسس اللازمة للإدارة المالية السليمة: وهي المعلومات المالية الشفافة والموثوقة التي توضح الصورة الكاملة لالتزامات التمويل الحالية والمستقبلية وتسهل الانفاق المدروس وتعزز الاقتصادات وتبني الثقة مع المواطنين.
إن وجود معلومات مالية ذات جودة أفضل وشفافية أكبر لن تعالج جميع تحديات الإدارة ولكنها ستساهم بشكل كبير في اتخاذ القرارات الحكومية والأداء الحكومي.