أخبار

خروج بريطانيا: عدم التيقن يسود؛ يدرك الاتحاد الدولي للمحاسبين التحديدات القادمة ويجدد الدعوة إلى تعاون عالمي لدعم اقتصاد عالمي قوي ومستدام

25-تموز-2016

نيويورك، يوليو، 2016 – فوجئ العديد بالقرار الذي صدر الليلة الماضية بشأن استفتاء المملكة المتحدة على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي؛ وقد اتسمت ردة فعل أسواق رأس المال بالسلبية، ويمكننا أن نتوقع منها مواصلة عكس عدم التيقن على المدى القصير.

يمكن أن تكون عملية الانسحاب عملية طويلة ومعقدة وتمتد إلى عدة سنوات، ومن الصعوبة التنبؤ بالأثر غير المباشر في أوروبا.

وقد قال السيد فيزول تشودوري الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للمحاسبين "من الواضح أن المملكة المتحدة وأوروبا وأجزاء كثيرة أخرى من العالم ستعمل في فترة من عدم تيقن واضح. وسيكون لمهنة المحاسبة دوراً هاماً لتلعبه في المسائل الكثيرة التي تحتاج إلى معالجة."

يدرك الاتحاد الدولي للمحاسبين بأن آثار هذه المسائل ستكون عميقة:
• للشركات التي تعالج مخاطر قصيرة المدى وتفكر من خلال خطط طويلة المدى؛
• للجهات التنظيمية التي تقوم بتقييم آثار التطورات الأخيرة على البيئة التنظيمية المعقدة والمجزأة؛
• لأسواق رأس المال التي سعيها في استعادة الاستقرار وعملية منظمة؛ و
• للحكومات التي توائم سياسات عامة وخاصةً في مجالات متأثرة بشكل كبير مثل الضرائب.

ناصر الاتحاد الدولي للمحاسبين باستمرار أهمية التعاون والتنسيق الدولي وحاجة الحكومات للعمل معاً لدعم اقتصاد عالمي قوي ومستدام. التعاون والتناغم التنظيمي، والإدارة والشفافية المالية المعززة في القطاع العام، وتبني واستعمال معايير عالية الجودة مقبولة دولياً، والالتزام بالعمل معاً لمعالجة مسائل الضريبة جميعها أساسية لإيجاد حلول ونتائج تعود بالفائدة على المجتمع.

وقد قل السيد تشودري "لقد شدد الاتحاد الدولي للمحاسبين دائماً على ضرورة أن تعمل الحكومات وشركات الأعمال والمجتمع التنظيمي في العالم معاً بشكل متعاون لمواجهة التحديات التي تواجه أسواقنا المالية واقتصادياتنا المترابطة."

هذا الخروج البريطاني يجعل النهج التعاوني أكثر حيويا، ويجب إشراك مهنة المحاسبة العالمية في جمع الخبرة في عدة جوانب مطلوب فيها عمل".

login