أخبار
للمحاسبة دور رئيسي تلعبه في تحقيق الأهداف العالمية
30-تشرين الثاني-2016
نيويورك - مع اقتراب عدد سكان الأرض سريعا من الوصول إلى 8.5 مليار نسمة المتوقعة في عام 2030، فإن تحديات التنمية المستدامة مثل عدم المساواة والفقر المدقع، والتغير المناخي، والثقة في الأعمال والحكومات، تفرض تحديات أمام المجتمعات والاقتصادات والمنظمات والأسواق المالية. وتمثل أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وسائل لاستدامة الناس وازدهار الكوكب حتى عام 2030، كما تشمل دعوة صريحة للشراكات بين القطاعات العامة والخاصة والتطوع لمواجهة هذه التحديات.
ويوفر تقرير جديد صادر عن الاتحاد الدولي للمحاسبين لمحة عن مساهمة مهنة المحاسبة في تحقيق هذه الأهداف. وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للمحاسبين السيد فايز شودهوري إن المحاسبة هي أساس المنظمات والأسواق المالية والاقتصادات القوية والمستدامة. ومن المهم بالنسبة لمهنتنا أن تكون واعية لكيفية مساهمتنا، المباشرة وغير المباشرة، في تحقيق هذه الأهداف. فالمهارات والخبرة والتأثير الذي يملكه المحاسبون المهنيون يعطيهم حيزا واسعا لصياغة حلول لتحديات التنمية المستدامة.
وقال السيد تشارلز تيلي، رئيس لجنة المحاسبين المهنيين في الأعمال التابعة للاتحاد الدولي للمحاسبين والتي شاركت في التقرير إلى جانب لجنة تطوير منظمات المحاسبة المهنية التابعة للاتحاد الدولي للمحاسبين: "إن الأعمال بوضعها المعتاد لم تعد مستدامة – فإذا تجاهلت الأعمال هذه الأهداف، فإنها تقوم بذلك على مسؤوليتها. ويجب على القطاعين العام والخاص استغلال الفرص التي تقدمها هذه الأهداف من أجل خدمة الصالح العام وخلق قيمة للأعمال والمستثمرين. وما نقوم به كمحاسبين يعود بالنفع على المجتمع ويساهم في مرونة المؤسسات التي نعمل فيها؛ وهما موضوعان مهمان في هذا التقرير.
نبذة عن هذا التقرير
يبرز تقرير أجندة عام 2030 للتنمية المستدامة: لمحة عن مساهمة مهنة المحاسبة، وأهمية الأهداف للأعمال والمهنة ويدرس كيفية مساهمة المحاسبة في ثمانية أهداف محددة. وهو يبرز النشاطات والمبادرات القائمة ضمن المهنة والتي تدعم الأهداف. كما يطرح على منظمات المحاسبة المهنية والمحاسبين المهنيين أسئلة من اجل التفكير فيها.