أخبار
لم تؤثر ضريبة القيمة المضافة على حجم تدفق الصفقات، على حد قول الخبراء
04-نيسان-2018
لم يؤثر تطبيق ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على حجم تدفق الصفقات في دول مجلس التعاون الخليجي رغم عدم استعداد كثير من الشركات، وذلك على حد قول الخبراء الذين تحدثوا من معهد المحاسبين القانونيين المعتمدين في إنجلترا وويلز (ICAEW) في الجلسة النقاشية التي نظمتها كلية تمويل الشركات في دبي.
ويرى المشاركون في الجلسة النقاشية، أنه بالرغم من حقيقة أن حجم الصفقات لم يتأثر إلا أنه ما يزال هناك شكوك حول البنود الخاضعة للضريبة، علاوة على "شعور الإنكار" السائد بين الشركات وهو ما أثر على قدرتها على الاستعداد في الوقت المحدد. والآن وعلى أي حال، تقبلت الشركات ضريبة القيمة المضافة.
وقال مايكل أرمسترونغ، المحاسب القانوني المعتمد، والمدير الإقليمي لمعهد المحاسبين القانونيين المعتمدين في إنجلترا وويلز في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا "نحن نعيش في فترة مثيرة للغاية"، وأضاف "فليس هناك أدنى شك في أن تطبيق ضريبة القيمة المضافة سيحسن من ظروف الأعمال، ويساهم في بناء اقتصاديات أكثر استقراراً على المدى البعيد".
وأشار المتحدثون إلى عدم استطاعة كل الشركات الوصول إلى مستشارين من ذوي الخبرة في مجال تطبيق ضريبة القيمة المضافة، مما يعني أن الشركات الأصغر حجماً والتي لا تستطيع الحصول على استشارات ضريبية ستعاني في خضم عملية الامتثال للضريبة.
وأضاف المشاركون في الجلسة النقاشية أن بعض الشركات قد شهدت ردود أفعال سلبية من عملائها بشأن تطبيق ضريبة القيمة المضافة، إلا أن ذلك على الأرجح أثر قصير المدى ينتفي بالتأثير الإيجابي بعيد المدى لضريبة القيمة المضافة على الاقتصاد.
وأشار المتحدثون إلى أن هناك قطاعات تأثرت بصورة واضحة بضريبة القيمة المضافة منها قطاعات الإنشاءات، والعقارات، والصناعات التصديرية. وأشاروا إلى أنه نظراً لفترة العمل الطويلة للمشروعات الإنشائية، لم تحتسب الشركات التي تمتلك عقوداً قائمة ضريبة القيمة المضافة في مرحلة التخطيط، وقد وجدت هذه الشركات صعوبة في تمرير تكلفة الضريبة إلى عملائها.
وأشاد كثير من المتحدثين في الجلسة النقاشية بالجهود التي تبذلها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لتوفير الإرشاد اللازم لتسهيل عملية تطبيق الضريبة بقدر الإمكان على الأطراف المعنية.
وأضاف أرمسترونغ "يصعب على الهيئة الاتحادية للضرائب، باعتبارها هيئة تشريعية حديثة، أن تعالج جميع المخاوف التي أثارتها الشركات. لقد كانت عملية اندماج سريعة، ولكن سيكشف مرور الوقت، أن ضريبة القيمة المضافة ستخلق اقتصاداً أكثر شفافية، ومصداقية، وأكثر قبولاُ على المستوى العالمي.
وأضاف أخيراً أن " الزمن سيبرهن إذا كان هذا الحجم المتزايد من الشفافية سيزيد أم سيحد من قدرة دولة الإمارات العربية المتحدة على المنافسة"
إريبيان بيزنس للنشر
© 2018، ArabianBusiness.com، جميع الحقوق محفوظة – مقدم من قبل مؤسسة سيندي جيت ميديا.